مكنته
شهادته الجامعية من العمل في أرقى مقاهي المدينة، لكنه لم يكد يمر وقت طويلاً حتى
اشتكى منه البعض " سعيد يقدم القهوة مبتسماً ...سعيد يضحك بصوت عالي ....
الزبائن لا يحبون ابتسامة سعيد " . و عندئذ شرع
سعيد في تقديم القهوة عابسا ولم يكن هذا بالأمر المستحيل لكن الأمور أيضا لم
تسر على ما يرام حيث شكى البعض عبوسه الدائم . ولهذا قرر سعيد_حرصاً على وظيفته_
أن يقدم القهوة دون ملامح وظل هكذا حتى مات . في اليوم التالي لوفاته حل محله نادل
آخر، قدم القهوة بوجهين، أضحك وأبكى، أحبه الجميع، ولم يكد يمضي وقت طويل حتى
أمتلك المقهى و أصبح مالكه الجديد.
الريتريت النسائي الأول في نويبع
قبل أسبوع واحد

