تجنباً لأي التباس، أنا هي الفتاة التي كتب عليك الزواج منها ...أسمعت ؟ نعم، الزواج منها . و مع أنني لا أستطيع تفسير العبوس الذي يرتسم على ملامحك الأن إلا أنني سأدعي بأنني لم أراه .
ربما لا تعلم أنني أنتظرك على مرفأ السنين و لي في كل يوم مرفأ جديد، أستقبل سفينة لا أعرفها كلما وشوشني الطقس بأنباء قدومك، و سفينة اليوم التي رحبت بها، حملت على متنها رجال كثر إلا أنك لم تكن منهم . ولا أعرف كيف خبر البعض منهم بأمري و شوقي ولهفتي فعرضوا عليا أختيار واحد منهم أو العودة .. فعدت .
حين زينتني شرائط المدرسة وقرع باب قلبي احدهم ولم أفتح، لامني أبي كثيراً لكنني تعذرت حينها بدراسة وصدقني أبي؛ المسكين لم يكن ليعرف أن رسالتي أنت ! اليوم خلعت شرائطي، وانتهت أعذراك فأين أنت ؟!
ما اسمك ؟ ما كوكبك ؟ مارائحتك ؟ أسئلة تسليني كثيراً قي انتظارك و أنت مصنف برجل لا أعرفه ..
أحب تخيلك شخص ما، بتصرفات شخص ما و بملامح عادية تليق بكونك شخصاً ما مخلوق لأجلي فقط . أتعلم ؟ سيكون من حسن حظك أن تمتلك ملامح عادية فهذا يحميك واللواتي قد يطفن حولك .. مني .
لا أعرف إذا كان الأمر قد يزعجك ولكنني لطالما قصصت للدبدوب عنك، أسررت له ببعض العيوب التي لديك و أعلنت له عن تلك المحاسن و اعتذرت له مسبقاً عن سوء تصرفك معه وأنت ترفض مشاركته سريرنا . وطيبت خاطره بأن بقائه في الخزانة لن يطول فحالما يكون لنا طفلاً صغيرا، يكن له مكاناَ في سريره .
أريد أن اعرف عنك و تعرف عني الكثير ولربما استعجل الأمور ولكن من منا لا يستعجل الجنة ؟!
أتعلم ؟ تضحك في داخلي طفلة شقية حين أحتل صدرك و أنت غارق في تلك الجريدة الصباحية؛ تضحك كثير حين تنظر لي بنفاذ صبر و أنا اتمطى كقطة تعاود افتراش حضنك بوضعية أخرى،أكثرإرتياحاً و إزعاجاً . تلك أحدى الطرق التي أقول بها : كفى ! أنا أغار من تلك الجريدة .
همسة
لا تنسى تقبيلي أحيانا حتى لا أفتعل شجاراً، أفتعل به قبلة وحضن كبير .
ربما لا تعلم أنني أنتظرك على مرفأ السنين و لي في كل يوم مرفأ جديد، أستقبل سفينة لا أعرفها كلما وشوشني الطقس بأنباء قدومك، و سفينة اليوم التي رحبت بها، حملت على متنها رجال كثر إلا أنك لم تكن منهم . ولا أعرف كيف خبر البعض منهم بأمري و شوقي ولهفتي فعرضوا عليا أختيار واحد منهم أو العودة .. فعدت .
حين زينتني شرائط المدرسة وقرع باب قلبي احدهم ولم أفتح، لامني أبي كثيراً لكنني تعذرت حينها بدراسة وصدقني أبي؛ المسكين لم يكن ليعرف أن رسالتي أنت ! اليوم خلعت شرائطي، وانتهت أعذراك فأين أنت ؟!
ما اسمك ؟ ما كوكبك ؟ مارائحتك ؟ أسئلة تسليني كثيراً قي انتظارك و أنت مصنف برجل لا أعرفه ..
أحب تخيلك شخص ما، بتصرفات شخص ما و بملامح عادية تليق بكونك شخصاً ما مخلوق لأجلي فقط . أتعلم ؟ سيكون من حسن حظك أن تمتلك ملامح عادية فهذا يحميك واللواتي قد يطفن حولك .. مني .
لا أعرف إذا كان الأمر قد يزعجك ولكنني لطالما قصصت للدبدوب عنك، أسررت له ببعض العيوب التي لديك و أعلنت له عن تلك المحاسن و اعتذرت له مسبقاً عن سوء تصرفك معه وأنت ترفض مشاركته سريرنا . وطيبت خاطره بأن بقائه في الخزانة لن يطول فحالما يكون لنا طفلاً صغيرا، يكن له مكاناَ في سريره .
أريد أن اعرف عنك و تعرف عني الكثير ولربما استعجل الأمور ولكن من منا لا يستعجل الجنة ؟!
أتعلم ؟ تضحك في داخلي طفلة شقية حين أحتل صدرك و أنت غارق في تلك الجريدة الصباحية؛ تضحك كثير حين تنظر لي بنفاذ صبر و أنا اتمطى كقطة تعاود افتراش حضنك بوضعية أخرى،أكثرإرتياحاً و إزعاجاً . تلك أحدى الطرق التي أقول بها : كفى ! أنا أغار من تلك الجريدة .
................................
همسة
لا تنسى تقبيلي أحيانا حتى لا أفتعل شجاراً، أفتعل به قبلة وحضن كبير .
زوجة مستقبلية
